Pozitif Yaşam Derneği

مشورة الأقران قد يعتقد الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أن حياتهم كلها قد تغيرت، أو حتى انتهت. عدم اليقين والأفكار السلبية يمكن أن تجعلهم أكثر يأساً. ولمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم، من المهم أن نوضح لهم أن تشخيص إصابتهم بفيروس نقص المناعة ليس نهاية الحياة، بل هو فترة تحول وانتقال. وهو يوفر مساعدة كبيرة لأولئك الذين تم تشخيصهم حديثا بفيروس نقص المناعة من أجل التوافق أو التصالح مع الإصابة بالفيروس، وإعادة بناء حياتهم خلال هذه الفترة الانتقالية عندما يشاركهم أقرانهم المصابين تجربتهم في التعايش مع المرض. إن رؤية شخص آخر مصاب بفيروس نقص المناعة ولكنه بنفس الوقت يحيا حياة صحية من شأنه أن يجعل الشخص الذي تم تشخيصه حديثاً يتوافق مع نفسه وحياته، ويجعل حياته ذات معنى. مع العلاج المستمر وتحت إشراف قرين آخر متوافق أو متصالح مع فيروس نقص المناعة، وقد تفوق في حماية نفسه ضد أي انتهاك محتمل للحقوق، وحماية حقوقهم وحريتهم، سيصبح الأشخاص الذين تم تشخصيهم حديثا قادرين على رؤية مستقبلهم وأهدافهم بشكل أكثر وضوحاً أثناء تخطيط حياتهم.