فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض الأخرى

يرتبط تشخيص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في بعض الأحيان مع عدوى فيروسية مزمنة أخرى مثل التهاب الكبد B والتهاب الكبد C، وأحياناً مع الالتهابات البكتيرية مثل السل والالتهاب الرئوي، وأحياناً أخرى مع الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي مثل السيلان والزهري. إذا تم الكشف عن أكثر من مرض واحد، في هذه الحالة عادةً ما يتم البدء باثنين من العلاجات في وقت واحد. ومع ذلك، في بعض الحالات المحددة، معالجة المرض الآخر تبداً أولاً، ثم علاج فيروس نقص المناعة البشرية. الأمراض المعدية المنقولة جنسيا مثل السيلان أو الزهري يمكن علاجه مع البنسلين في وقت قصير. إذا كنت مشخصاً بثؤلول الأعضاء التناسلية

 (HPV)وكان التدخل الجراحي مطلوباً، قد ينتظر الجراحون أن ينخفض الحمل الفيروسي إلى مستوى لا يمكن كشف قبل أجراء العملية.

أحد الأسئلة الرئيسية من الناس الذين عرفوا أنهم يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية هو: ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ ماذا لو صرت مريضاً؟ ماذا لو أصبت بالإنفلونزا؟ معظم الأفكار الشائعة التي نواجهها هي أن الإنفلونزا قد تؤثر تأثيراً خطيراً على صحتهم، وأن تسبب الخطر على الحياة، وأن علاجهم سيكون أطول ويصبح أكثر صعوبة بسبب المرض. وكما ينبغي على الجميع، ينبغي على الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أيضاً أن يهتموا بصحتهم كيلا يمرضوا. ولكن قد تحدث بعض الأمراض الموسمية أو المرتبطة بالأيض. إذا كنت تتناول العلاج بانتظام والحمل الفيروسي الخاص بك في مستوى لا يمكن الكشف عنه، يمكنك محاربة هذه الأمراض الجديدة كما كنت تفعل سابقاً وتتعافى منها. لن يؤثر التعايش مع فيروس نقص المناعة البشرية على وقت العالج. إذا لم يكن لديك إصابة بأمراض انتهازية نتيجة ضرر الجهاز المناعي بسبب عدم انتظام أو إيقاف العلاج، فإن الأمراض التي أًصبت بها ليست لا علاقة لها بفيروس نقص المناعة البشرية (باستثناء الأمراض ذات الصلة بالتفاعل الدواء). أثناء العلاج، سوف يصف لك الطبيب التطعيم ضد بعض الأمراض مثل الالتهاب الرئوي والانفلونزا والتهاب الكبد الفيروسي. لا تتخطى أبدا التطعيمات التي يحددها الطبيب.